منتديات ابن الدلتا
عزيزي الزائر! سجلاتنا تفيد انك لست عضو لدينا في المنتدى,في حال رغبتم بالاِنضمام الى أسرتنا في المنتدى ينبغي عليكم التسجيل وان كنت عضو منتسب لدينا فعليك بالدخول
المدير العام
محمد شريف

 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 doris lessing

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد طاهر
Admin
Admin
avatar

الابراج : الميزان
عدد المساهمات : 1936
تاريخ الميلاد : 25/09/1977
تاريخ التسجيل : 04/12/2009
العمر : 39
الموقع : http://ibneldelta.ahlamontada.com
العمل/الترفيه : الانترنت

مُساهمةموضوع: doris lessing   الثلاثاء أكتوبر 26 2010, 10:11

ولدت دوريس ليسينغ في 22 تشرين الأول (اكتوبر) عام 1919 في إيران من والدين بريطانيين، وكان والدها أصيب بالشلل في الحرب العالمية الأولى، لكنه عمل موظفاً في المصرف الامبراطوري الفارسي، وأمها عملت في مهنة التمريض. وعام 1925 انتقلت الأسرة الى جنوب روديسيا (زيمبابوي) أملاً بجني ثروة من زراعة الذرة، لكن حساب الحقل خالف غلّة البيدر. مع ذلك بقيت الأسرة في جنوب أفريقيا حتى العام 1949. تقول دوريس ان طفولتها كانت مزيجاً من الحلو والمرّ. وكانت تهرب مع شقيقها هاري الى الأدغال فراراً من والدة قاسية مهووسة بالنظافة المبالغة والتقاليد. ولمّا كانت دوريس تكره المدرسة أرسلتها والدتها الى معهد داخلي للراهبات ثم الى مدرسة خاصة للبنات في سالزبوري، لكنها استمرت في التمرد الى أن توقفت عن الدراسة التقليدية وهي في الثالثة عشرة.
وتقول دوريس ان الطفولة المضطربة كثيراً ما تنتج كتّاباً روائيين. أما هي فأكملت ثقافتها على يدها، وبواسطة أكداس كتب كانت تصلها في البريد من لندن احتوت أعمال ديكنز وسكوت وستيفنسون وكيبلينغ ولاحقاً د. هـ. لورنس وستاندال ودوستويفسكي وتولستوي. في الخامسة عشرة حققت دوريس هروبها الحاسم من البيت الوالدي وعملت كمساعد ممرضة حيث بدأت تطالع مؤلفات في السياسة وعلم الاجتماع، كما بدأت تكتشف الغزل والحب ما دفعها الى كتابة قصص خيالية مملوءة بالحس والرغبة سرعان ما وجدت طريقها الى مجلات جنوب أفريقيا. تعتقد ليسينغ ان البشر لا يستطيعون الوقوف في وجه متغيرات الأزمنة. عام 1937 انتقلت للعيش في سالزبوري حيث عملت بدّالة هاتف وتزوجت فرانك ويزدوم وهي في التاسعة عشرة ورزقت منه بطفلين. إلا أنها ما لبثت أن شعرت بالسجن القديم ينصب قضبانه حول حياتها، فغادرت المنزل الزوجي والتحقت بمجموعة من الأدباء الشيوعيين حيث تعرّفت الى غوتفريد ليسينغ فتزوجا ورزقا بصبيّ. وفي السنوات اللاحقة للحرب العالمية الثانية عادت ليسينغ الى لندن مع ابنها، تركت الشيوعيين بلا مضض، ونشرت روايتها الأولى «العشب يغنّي» بادئة بها مسيرتها الروائية.
حياتها، وسيرتها الذاتية وذكرياتها هي المعين الأساس لمادة رواياتها، ومعظم المادة أفريقي، خصوصاً سنوات الطفولة والقضايا الاجتماعية وصدام الحضارات والتمييز العنصري،والصراع الداخلي للأفراد، إضافة الى المواجهات بينهم وبين ضمائرهم حيال الخير العام. من هنا جاءت رواياتها في الخمسينات والستينات إدانات متلاحقة للاستعمار الأبيض في أفريقيا السوداء ما أدى الى منع كتبها ومنعها من دخول جنوب روديسيا وجنوب افريقيا على السواء.


تعتبر دوريس ليسينغ من أهم الكتاب في الزمن المعاصر، فهي رؤيوية حادة البصيرة، شاسعة الخيال، قادرة على وصف احوال كوكبنا واقعياً وسيكولوجياً وسياسياً، لكنها أيضاً ذات تصوّر مستقبلي أسطوري، قلّما توافر لدى كاتب جاد. وفي سياق ابداعها التخييلي صدرت أخيراً عن «فورث إستيت» روايتها «قصة الجنرال دان وابنة مارا وغريوت وكلب الثلج». ويعكس العنوان الطويل اسلوب قص متدفق كالنهر، سهل كقصص الأطفال، وجذاب كالسراب في الصحراء. والكتاب تتمة لحكاية «مارا ودان» التي يعتبرها نقاد بارزون أجمل كتب ليسينغ كونها سهلة المطالعة وفي الوقت نفسه عميقة الفحوى، تروي مغامرة شقيقين يقومان برحلة طويلة، في الزمن الآتي، يجتازان خلالها القارات الجافة في الجنوب، إبان نهاية العصر الجليدي، باتجاه الخضرة الساكنة الى الشمال من افريقيا حيث يعتبرهما السكان أميرين ضائعين من أمراء قبيلة ماهوندي.
في الكتاب الجديد نلقى دان في حال يرثى لها بعد موت شقيقته مارا، يحاول جاهداً استكناه فضائلها ومواهبها، لكنه مثقل، مثل هاملت، بمتطلبات رجاله المحاربين الذين يولونه قيادتهم لاحتلال «توندرا». إلا ان دان يكاد يقرب الجنون لشدة حزنه من جهة، ولأنه بدأ يفقد مقومات القيادة، فذاكرته تخونه والعالم الذي عرفه وأتقن التعامل معه آخذ في التلاشي من بصيرته وبصره. وينعكس ذلك في تقطع عباراته إذ يملي أفكاره على أحد الجنود.
خلال عزلته يجد دان عزاء في رفقة الضابط غريوت وكلب الثلج «روف» والباحث علي وريث ثقافة منقرضة تدعى «خراب». وفيما يبكي دان زوال العوالم من حوله وانزلاقها الى الطوفان المقبل يتلمس القارئ شظايا عالمنا الراهن في الرؤى والحوارات المتداولة بين الابطال المذكورين أعلاه. في الرواية السابقة يقوم مارا ودان بمغامرة محورها الارتحال البشري وغريزة البقاء، أما الرواية الجديدة فتحمل ترميزاً مباشراً للقرن الحادي والعشرين. فالجليد، كما هي الحال الراهنة، يذوب ويتفصد مصدراً أصواتاً مريعة، مرسلاً جباله المتكسرة الى عمق المحيطات الدافئة، مما يؤدي الى رفع مستوى المياه وإغراق مدن برمتها، لكن الناس تعتقد ان ذلك لن يؤثر مباشرة على وجودها ولذا لا تفعل شيئاً لوقف التصحر الكوني.
في عقدها التاسع وما زال قلمها غزيراً ومتوقداً، تتمتع دوريس ليسينغ بحكمة عميقة، لكنها لا تلجأ الى الوعظ بل تطرح أسئلة مقلقة، بعضها خافت وبعضها الآخر على مستوى الادراك الفلسفي: كيف نستطيع أن نكمل العيش والعمل ونحن موقنون ان كل شيء آيل الى فناء، ابتداء من الناس الذين نحبهم وانتهاء بالكتب التي شغفنا بها، واللغات، والحضارات، والمدن؟
هناك نواح اسطوري يغنّي بضراوة في ظلال السطور، وعلى رغم بساطة الاسلوب تضعنا الرواية أحياناً أمام لحظات موجعة، محبطة، من خلال التوصيف الحارق لمأساة دان، مأساته الشخصية ومأساة جيشه التائه في العراء «تحت نثرة من ضوء القمر»، ولكن أيضاً مأساة الكون المندثر باستمرار أمام عيوننا.

لجهة الأسلوب، طالما جهدت ليسينغ للمحافظة على «مناخ التوازن الخلقي» الذي عرفته عبر روايات القرن التاسع عشر، وظهر ذلك واضحاً في سلسلة «أطفال العنف» التي صدرت بين 1951 و1959 وهي توجيهية بطلتها مارثا كويست، تنضج على نار التناقضات الكبرى للعالم الحديث، على غرار ما نضجت الكاتبة نفسها. عام 1962 صدرت روايتها الفارقة «الدفتر الذهبي» تحمل منحى تجريبياً في الرويّ، وتغوص في الاشكالات السيكولوجية للمرأة المعاصرة، بطلتها آنا ولف، تعكس أيضاً رغبات الكاتبة في الصدقية المطلقة والانتصار على الفوضى والقسوة والخبث المسيطر على جيلها.
الغريب ان قادة الحركة «النسوية» لم يلحظن فرادة آنا ولف، ولا دافعن عن مؤلفتها التي تعرضت للنقد كون بطلتها «غير انثوية». إلا أن ناقداً ذكراً رأى خصوصية شخصية آنا، فكتب يقول: «انها تحاول العيش بحرية رجل». وأكدت ذلك دوريس معتبرة ان تصرفات بطلتها ما كانت لتصدم المتأنثات لو كانت شخصية ذكورية. في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي بدأت ليسينغ رحلتها الغرائبية، فإضافة الى «الدفتر الذهبي» الذي انتهى بإشارة الى رغبة آنا في البحث عن «مساحة مخيالها الداخلي» صدرت عام 1971 رواية «تقرير عن النزول الى الجحيم» وعام 1974 «مذكرات ناجٍ» و»أرشيفات كانوبوس في آرغوس» بين 1979 و1983 التي كشفت اهتمام الكاتبة بالتصوّف وخصوصاً بشخصية ادريس شاه. أما الجزء الأول من مذكراتها «تحت جلدتي» فصدر عام 1995 وحاز جائزة جيمس تيت لأفضل سيرة شخصية.
عام 1996 ورد اسمها للمرة الأولى في لائحة المرشحين لجائزة نوبل مع صدور روايتها «الحب أيضاً». وللمرة الأولى رفضت القيام بالجولة المعتادة لترويج الكتاب، وذلك لأن التجوال أرهقها لدى ترويج الجزء الأول من مذكراتها: «قلت لناشري سأكون مفيدة أكثر لو تركتموني في بيتي أكتب قصة أخرى، وضربت قدمي الصغيرة في الأرض ولم أمنح الصحافة سوى مقابلة واحدة».

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ibneldelta.ahlamontada.com
محمد طاهر
Admin
Admin
avatar

الابراج : الميزان
عدد المساهمات : 1936
تاريخ الميلاد : 25/09/1977
تاريخ التسجيل : 04/12/2009
العمر : 39
الموقع : http://ibneldelta.ahlamontada.com
العمل/الترفيه : الانترنت

مُساهمةموضوع: رد: doris lessing   الثلاثاء أكتوبر 26 2010, 10:13

Doris Lessing was born Doris May Tayler in Persia (now Iran) on October 22, 1919. Both of her parents were British: her father, who had been crippled in World War I, was a clerk in the Imperial Bank of Persia; her mother had been a nurse. In 1925, lured by the promise of getting rich through maize farming, the family moved to the British colony in Southern Rhodesia (now Zimbabwe). Doris's mother adapted to the rough life in the settlement, energetically trying to reproduce what was, in her view, a civilized, Edwardian life among savages; but her father did not, and the thousand-odd acres of bush he had bought failed to yield the promised wealth.
Lessing has described her childhood as an uneven mix of some pleasure and much pain. The natural world, which she explored with her brother, Harry, was one retreat from an otherwise miserable existence. Her mother, obsessed with raising a proper daughter, enforced a rigid system of rules and hygiene at home, then installed Doris in a convent school, where nuns terrified their charges with stories of hell and damnation. Lessing was later sent to an all-girls high school in the capital of Salisbury, from which she soon dropped out. She was thirteen; and it was the end of her formal education.
But like other women writers from southern African who did not graduate from high school (such as Olive Schreiner and Nadine Gordimer), Lessing made herself into a self-educated intellectual. She recently commented that unhappy childhoods seem to produce fiction writers. "Yes, I think that is true. Though it wasn't apparent to me then. Of course, I wasn't thinking in terms of being a writer then - I was just thinking about how to escape, all the time." The parcels of books ordered from London fed her imagination, laying out other worlds to escape into. Lessing's early reading included Dickens, Scott, Stevenson, Kipling; later she discovered D.H. Lawrence, Stendhal, Tolstoy, Dostoevsky. Bedtime stories also nurtured her youth: her mother told them to the children and Doris herself kept her younger brother awake, spinning out tales. Doris's early years were also spent absorbing her fathers bitter memories of World War I, taking them in as a kind of "poison." "We are all of us made by war," Lessing has written, "twisted and warped by war, but we seem to forget it."
In flight from her mother, Lessing left home when she was fifteen and took a job as a nursemaid. Her employer gave her books on politics and sociology to read, while his brother-in-law crept into her bed at night and gave her inept kisses. During that time she was, Lessing has written, "in a fever of erotic longing." Frustrated by her backward suitor, she indulged in elaborate romantic fantasies. She was also writing stories, and sold two to magazines in South Africa.
Lessing's life has been a challenge to her belief that people cannot resist the currents of their time, as she fought against the biological and cultural imperatives that fated her to sink without a murmur into marriage and motherhood. "There is a whole generation of women," she has said, speaking of her mother's era, "and it was as if their lives came to a stop when they had children. Most of them got pretty neurotic - because, I think, of the contrast between what they were taught at school they were capable of being and what actually happened to them." Lessing believes that she was freer than most people because she became a writer. For her, writing is a process of "setting at a distance," taking the "raw, the individual, the uncriticized, the unexamined, into the realm of the general."
In 1937 she moved to Salisbury, where she worked as a telephone operator for a year. At nineteen, she married Frank Wisdom, and had two children. A few years later, feeling trapped in a persona that she feared would destroy her, she left her family, remaining in Salisbury. Soon she was drawn to the like-minded members of the Left Book Club, a group of Communists "who read everything, and who did not think it remarkable to read." Gottfried Lessing was a central member of the group; shortly after she joined, they married and had a son.
During the postwar years, Lessing became increasingly disillusioned with the Communist movement, which she left altogether in 1954. By 1949, Lessing had moved to London with her young son. That year, she also published her first novel, The Grass Is Singing, and began her career as a professional writer.
Lessing's fiction is deeply autobiographical, much of it emerging out of her experiences in Africa. Drawing upon her childhood memories and her serious engagement with politics and social concerns, Lessing has written about the clash of cultures, the gross injustices of racial inequality, the struggle among opposing elements within an individuals own personality, and the conflict between the individual conscience and the collective good. Her stories and novellas set in Africa, published during the fifties and early sixties, decry the dispossession of black Africans by white colonials, and expose the sterility of the white culture in southern Africa. In 1956, in response to Lessing's courageous outspokenness, she was declared a prohibited alien in both Southern Rhodesia and South Africa.
Over the years, Lessing has attempted to accommodate what she admires in the novels of the nineteenth century - their "climate of ethical judgement" - to the demands of twentieth-century ideas about consciousness and time. After writing the Children of Violence series (1951-1959), a formally conventional bildungsroman (novel of education) about the growth in consciousness of her heroine, Martha Quest, Lessing broke new ground with The Golden Notebook (1962), a daring narrative experiment, in which the multiple selves of a contemporary woman are rendered in astonishing depth and detail. Anna Wulf, like Lessing herself, strives for ruthless honesty as she aims to free herself from the chaos, emotional numbness, and hypocrisy afflicting her generation.
Attacked for being "unfeminine" in her depiction of female anger and aggression, Lessing responded, "Apparently what many women were thinking, feeling, experiencing came as a great surprise." As at least one early critic noticed, Anna Wulf "tries to live with the freedom of a man" - a point Lessing seems to confirm: "These attitudes in male writers were taken for granted, accepted as sound philosophical bases, as quite normal, certainly not as woman-hating, aggressive, or neurotic."
In the 1970s and 1980s, Lessing began to explore more fully the quasi-mystical insight Anna Wulf seems to reach by the end of The Golden Notebook. Her "inner-space fiction" deals with cosmic fantasies (Briefing for a Descent into Hell, 1971), dreamscapes and other dimensions (Memoirs of a Survivor, 1974), and science fiction probings of higher planes of existence (Canopus in Argos: Archives, 1979-1983). These reflect Lessing's interest, since the 1960s, in Idries Shah, whose writings on Sufi mysticism stress the evolution of consciousness and the belief that individual liberation can come about only if people understand the link between their own fates and the fate of society.
Lessing's other novels include The Good Terrorist (1985) and The Fifth Child (1988); she also published two novels under the pseudonym Jane Somers (The Diary of a Good Neighbour, 1983 and If the Old Could..., 1984). In addition, she has written several nonfiction works, including books about cats, a love since childhood. Under My Skin: Volume One of My Autobiography, to 1949 appeared in 1995 and received the James Tait Black Prize for best biography.
Addenda (by Jan Hanford)
In June 1995 she received an Honorary Degree from Harvard University. Also in 1995, she visited South Africa to see her daughter and grandchildren, and to promote her autobiography. It was her first visit since being forcibly removed in 1956 for her political views. Ironically, she is welcomed now as a writer acclaimed for the very topics for which she was banished 40 years ago.
She collaborated with illustrator Charlie Adlard to create the unique and unusual graphic novel, Playing the Game. After being out of print in the U.S. for more than 30 years, Going Home and In Pursuit of the English were republished by HarperCollins in 1996. These two fascinating and important books give rare insight into Mrs. Lessing's personality, life and views.
In 1996, her first novel in 7 years, Love Again, was published by HarperCollins. She did not make any personal appearances to promote the book. In an interview she describes the frustration she felt during a 14-week worldwide tour to promote her autobiography: "I told my publishers it would be far more useful for everyone if I stayed at home, writing another book. But they wouldn't listen. This time round I stamped my little foot and said I would not move from my house and would do only one interview." And the honors keep on coming: she was on the list of nominees for the Nobel Prize for Literature and Britain's Writer's Guild Award for Fiction in 1996.
Late in the year, HarperCollins published Play with A Tiger and Other Plays, a compilation of 3 of her plays: Play with a Tiger, The Singing Door and Each His Own Wilderness. In an unexplained move, HarperCollins only published this volume in the U.K. and it is not available in the U.S., to the disappointment of her North American readers

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ibneldelta.ahlamontada.com
سكره
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 04/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: doris lessing   الثلاثاء أكتوبر 26 2010, 14:25

thanxxxxxxxxxxxxx
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
doris lessing
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابن الدلتا :: القسم التعليمي واللغات :: منتدي الغات والثقافات-
انتقل الى: